الخميس، 29 سبتمبر 2016

شاهدت في السينما


فيلم عن القصة الحقيقية لحادث طائرة ركاب أمريكية بمدينة نيويورك فى 15 يناير 2009 والذى عرف بإسم "معجزة على الهادسون" عندما هبط قائد الطائرة (سولى), بعدما تعطلا المحركان بسبب سرب من الطيور بعد الإقلاع بقليل, على سطح نهر هادسون وأنقذ حياة 155 شخص كانوا   على متن الطائرة.

كلينت إيستوود
يعود المخرج الأسطورى كلينت إيستوود (86 سنة) والحائز على جائزتى أوسكار للإخراج إلى إحدى تيماته المحببة, البطل الفرد الذى يواجه قوى أكثر قدرة منه وينجح فى التفوق عليها, التى قدمها من قبل, كممثل أو كمخرج, فى إطار الوسترن أو الفيلم البوليسى أو الدراما.

يتميز الفيلم بالتصوير الرائع الذى قرب شكل الفيلم إلى التسجيلى والمونتاج الذى ضبط الإيقاع إلا أن السيناريو بالغ فى تأكيد الدور البطولى للقائد (دون الحاجة إلى ذلك) ولم يقدم التحقيق الذى تلى الحادث بشكل واقعى والمقارنة بفيلم
Flight” (2012)
للمخرج روبرت زيميكيس واردة.

الممثل توم هانكس, فى أول تعاون له مع إيستوود, قوى الحضور كالعادة ولكنه ليس مبدعآ.

هذا الفيلم ليس من بين أفضل ما أخرجه كلينت إيستوود!

درجة الفيلم : 6,5 من عشرة




فيلم مغامرات فانتازيا تقوم فيه مديرة مؤسسة حكومية أمريكية بتكوين فرقة من المجرمين المسجونين ذوى القدرات الأعلى من العادية لمواجهة قوى شريرة تهدد سلامة البلاد.

أحداث الفيلم تلى أحداث فيلم "باتمان ضد سوبرمان : فجر العدالة" الذى لم يحقق النجاح المرجو لأسباب فنية وموضوعية وبالتالى الحرص الزائد من جانب المنتجين على نجاح الفيلم وتدخلهم فى العمل أدى إلى فشل جديد (نسبى) بالمقارنة لأفلام المؤسسة المنافسة "مارفل".

مارجو روبي
الفيلم يعتمد على الشخصيات الإجرامية التى ظهرت فى قصص مصورة من إنتاج "دى سى كوميكس" مثل الجوكر وبومرانج وفروست وغيرهم إلا أن الظلام هو السمة الغالبة فيه سواء فى المضمون أو فى الصورة (ربما لوجود "باتمان" فى بعض المشاهد) وقامت نظارة البعد الثالث بتأكيده وزيادته لدرجة غير مقبولة.

الجانب المضئ الوحيد بالفيلم هو شخصية هارلى كوين التى أدتها ببراعة الممثلة الأسترالية مارجو روبى وهناك خطة لإنتاج فيلم مستقل عن هذه الشخصية.

ضربتين فى الرأس توجع يا مسئولى وارنر ودى سى كوميكس!

درجة الفيلم : 6 من عشرة



فيلم رعب عن ملف آخر من ملفات الزوجين وارن المتخصصين فى إستحضار وطرد الأرواح وهو قضية منزل إنفيلد بضواحى مدينة لندن الإنجليزية.

جيمس وان
يعود المخرج الأسيوى (ماليزي/صينى) الشاب المميز جيمس وان بعد "سريع وغاضب 7" لعمل جزء جديد من القصة الحقيقية للزوجين وارن مع نفس طاقمه الفنى للجزء السابق بإستثناء المصور إلا أنه إختار مع كاتبى السيناريو التوأم هايز أن يكون الفيلم الجديد بالشكل التقليدى لأفلام الرعب حيث التركيز على مشاهد التخويف والفتاة التى تتملكها الأرواح الموجودة بالمنزل مع إضافة بعض الفكاهة (؟) وأغنية لإلفيس بريسلى تعبيرآ عن زمن الأحداث (سبعينات القرن الماضى).

المقارنة بأفلام الرعب التقليدية السابقة مثل فيلم
The Exorcist” (1973)
وما بعده ليست فى صالح هذا الفيلم إلى جانب أن بعض مشاهده ضعيفة كتابة وإخراجيآ (مثل مشهد طقم الأسنان أو مشهد النافذة فى نهاية الفيلم).

كالعادة جزء ثان أقل جودة وأقل نجاحآ من الجزء الأول.

درجة الفيلم : 6 من عشرة

   

فيلم مغامرات فانتازيا عن عملاق متخصص فى صنع الأحلام يخطف فتاة صغيرة إلى أرض العمالقة حيث يعيش عدد من العمالقة آكلى البشر لكنه يحميها منهم ويعاملها بلطف فيتفقا على خطة تشمل ملكة إنجلترا (حيث تدور الأحداث) للتخلص منهم.

ستيفن سبيلبرج
القصة من تأليف الإنجليزى الراحل روالد دال الذى قدم عدد من قصص الأطفال تحولت لأفلام مثل "مصنعالشوكولاتة", "ماتيلدا" و"مستر فوكس الرائع" أما السيناريو فكتبته مليسا ماثيسون كآخر أعمالها قبل رحيلها وهى التى كتبت سيناريو فيلم "إي تى" (1982) الشهير كما شارك فى إنتاج الفيلم شركة ديزنى وأخرجه الأمريكى الشهير ستيفن سبيلبرج.

رغم كل هذا لم ينجح الفيلم ربما لأنه خاطب الأطفال بعقلية القرن الماضى وإفتقد سبيلبرج لمسته السحرية المعتادة فكان شكل العملاق اللطيف غير لطيفآ فى حين أن شكل العمالقة الأشرار ألطف وإختياره للممثلة الفتاة جاء غير موفقآ رغم جمالها (أو ربما توجيهه لها غير موفق) وأخيرآ الجرافيك المستخدم لم يكن جيدآ خاصة فيما يخص العملاق اللطيف فى شكله وحركته وتعبيراته وحركة شفايفه.

خسارة!

درجة الفيلم : 6 من عشرة


فيلم أكشن إنجليزى حول تعاون عميل ال"سى آى إيه" فى باريس مع لص نشال, تسبب بدون قصد فى إنفجار إرهابى فى المدينة, لإسقاط العصابة المسئولة.

إدريس إلبا
 العنوان يعبر عن العيد القومى الفرنسى (14 يوليو) وبدأ عرض الفيلم فى فرنسا فى اليوم السابق (13 يوليو) وتلته الأحداث المؤسفة المعروفة.

الفيلم جيد الصنع, المونتاج متميز, السيناريو لا بأس به (بإستثناء بعض الهفوات), الإخراج محترم, وأداء إدريس إلبا مقنع يؤكد به موهبته وإستحقاقه للضجة التى أثيرت لعدم ترشيحه للأوسكار الفائت وأصبح أحد المرشحين لخلافة دانيال كريج فى دور العميل بوند.

فيلم لم يحقق النجاح الذى يستحقه!

درجة الفيلم : 6,5 من عشرة

مهندس/ دانيال تانيليان - سكندري عاشق للسينما ومحب للفنون

                                          

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

اللجانُ العلميةُ للترقياتِ بالجامعاتِ ..ووزارةُ التموين!!

زلزٓلَت صوامعُ القمح وزارةَ التموين ودفعَ الوزيرُ ثمنَ فسادِ حدوتةِ كتبَها. لم يصمدْ أمام سيلٍ من الاتهمامات بل دَعَمها بإقامتِه المُستَغربةِ في فندق خمس نجوم، ثمنُها أكثرُ من كافٍ لشراءِ شقةٍ في أفخرِ الأحياءِ. عدمُ الشفافيةِ بالإضافةِ إلى تجاوزاتٍ استهانت برأي عامٍ مُلتهبٍ انتهت إلى إسقاطِ وزارةِ التموين، قبل الوزير، ومن غيرِ المستبعدِ وقوعُ الوزارةِ بكاملِها. استهانةٌ برأي عامٍ مفتوحةً أعينُه هو أحدُ العناوين الأكثرُ تعبيرًا عن حدوتةِ صوامعِ القمحِ ووزارةِ التموين

أما تشكيلُ اللجانُ العلميةُ للترقياتِ بالجامعاتِ فهو نموذجٌ شديدُ الوضوحِ لعدمِ الشفافيةِ، في أقلِ تعبيرٍبدايةً كيف شُكِلَت اللجانُ العلميةُ في دورتِها الثانيةِ عشرة التي أُعلِنت يوم ٢٤ أغسطس ٢٠١٦؟ وكيف أُختير مقرِروها؟ هل لا بد أن يكونَ المقرِرُ وزيرًا سابقًا؟ وبأيةِ أمارةٍ؟! هل أضفَت الوزارة عِلمًا وعبقريةً؟! أم هي مكافأةٌ للوزيرِ السابقِ على عطاءٍ ألمعي أيام الوزارةِ؟! من مقرري اللجانِ العلميةِ للدراساتِ الهندسيةِ إثنان من الوزراءِ السابقين!! ثم ما هي علاقةُ لجانِ القطاعاتِ بالمجلسِ الأعلى للجامعاتِ ورؤسائها بتشكيلِ اللجانِ العلميةِ للترقياتِ واختيارِ مقرريها؟ وهل هذا الاختيارُ برئ أم أنه بمقابلٍ ما كتمرير لوائح دراسيةٍ يُرادُ فرضُها برغمِ ضررِها على الدراسةِ بمرحلةِ البكالوريوس ثم المهنةِ ذاتِها؟!

الشكوى المريرةُ كانت ولازالت من الوجوهِ المؤبدةِ في كلِ لجانِ المجلسِ الأعلى للجامعاتِ ووزارةِ التعليمِ العالي. فجاءَ الترزيةُ بمدةٍ في اللجانِ العلميةِ للترقياتِ تقطعُ تأبيدَ اللجانِ، وهي فترةُ الدورةِ الحاديةِ عشرة المنتهيةُ حالًا، كانتمُحلِلًا، وبعد انتهائها جاءت الدورةُ الثانيةُ عشرة وأعادَت العديدَ من الوجوهِ القديمةِ المؤبدةِ!! هل نَضَبَت مصر وَجِفَت إلا من محتكري الفهمِ والألمعيةِ الذين يُحددون من يدخلُ اللجانِ ومن يخرجُ، ومن يكون مقررًا ومن لا يكون، وعلى الجميعِ السمعُ والطاعةُ وتعظيم سلام ودُقي يا مزيكا؟!

أما اللجانُ العليا، التي تعلو اللجانَ العلميةَ للترقياتِ فهي حدوتةٌ ما لها من راوٍ!! ممن تُشَكَل؟ وزراءٌ ورؤساءُ جامعاتٍ سابقون ومُقربون؟! هذه اللجانُ الفوقيةُ تراقبُ وتراجعُ اللجانَ العلميةَ للترقياتِ. كمبدأ هو أمرٌ مطلوبٌ، لكن لماذا تَكُونُ غالبًا لهؤلاء دون غيرِهم؟! هل هي ملاذُهم الآمن؟! أهي لشغلِ وقتِ ما بعد المنصبِ وللشعورِ بالأهميةِ حتى لا يكتئبوا؟لطالما شَكونا في الدورةِ الحاديةِ عشرةِ من قيامِ لجانٍ مُسماةِ عُليا بإلغاءِ قراراتِ اللجانِ العلميةِ برفضِ ترقيةِ من لا يَرقون وترقيتهم بمعرفتِها، وهو ما دفعني في يناير ٢٠١٦ لتقديم استقالتي من عضوية وأمانة اللجنة العلمية. هل هذه اللجانُ العليا الجديدةُ تكريسٌ لهذا المسلك؟ لقد خُرِبَت بعضُ اللجانِ العلميةِ في الدورةِ الحاديةِ عشرة من الداخلِ بفعلِ بعضٍ من أعضائها الذين تصوروا أنهم أعلى منها وحَرضوا متقدمي جامعاتِهم وغيرِهم على اللجوء لتلك اللجانِ الفوقيةِ لقلبِ إخفاقِهم نجاحًا!!

مع الاحترام للجميع، هل مصر أبعديةٌ أو تكيةٌ  لأي كائنٍ من كان يتصرفُ كما يرى ويهوى وعلى الجميع السمعُ والطاعةُ؟! هل هناك الآن من لا زال يتصورُ أنه مصدرُ وضعِ اللوائحِ الدراسيةِ لمرحلةِ البكالوريوس ومفتاحُ تعيينِ العمداءِ والوكلاءِ؟! إذا كانت اللجانُ العلميةُ تُشكلُ ويُعيَّن مُقرروها بتخطيطاتٍ أو هات وخد هل يُرتجى خَيْرٌ؟! هل ضَعفُ وتَهافتُ وزراءِ التعليم العالي يَصْبُ في صالحِ المؤبدين في الوزارةِ والمجلسِ الأعلى للجامعاتِ؟! من حق مصر كلها أن تعرف كم دورة اِحتلَ فيها المؤبدون عضويةَ اللجانِ العلميةِ للترقياتِ. من حق مصر أن تعرف متى يرحلُ المؤبدون عن عضويةِ لجانِ القطاع بالمجلسِ الأعلى للجامعاتِ. من حق مصر أن تعرف لماذا تُفتح الأبوابُ الخلفيةُ لعودةِ الوزراءِ ورؤساءِ الجامعاتِ السابقين، وما المقابلُ. كم كتبنا مرارًا ومرارًا، جوائزُ الدولةِ والجامعاتِ محصورةٌ في دوائرٍ مغلقةٍ، تدورُ بين نفسِ المجموعةِ المؤبدةِ، وكذلك اللجانُ العلميةُ واللجانُ الفوقيةُ وفوق الفوقية!! 


تساؤلات تساؤلات تساؤلات. ألا تُذْكَرُ حدوتةُ وزارةِ التموين ونحن نعرضُ لحدوتةِ اللجانِ العلميةِ للترقياتِ؟! زمنُ السكوت ولى، لكن هناك من لا يتعلمون لأنهم "أنَويون" جمع "أنَوي" أي غارقٌ داخل نفسِه ومُغترٌ بذاتِه، وهناك أيضًا من يتخازلون عن المحاسبةِ،،
Twitter: @albahary

تخلصوا ممن تجاوزوا الستين تتقدموا ...

جَاءَ في رسالةٍ ما قاله أستاذ عاق لأستاذه الذي بلغ السبعين من عمره "انتهى عمرك الافتراضي". هذا بالفعل حال الجامعات الآن، يشكو كل من يقوم بالعملية التعليمية على كل مستوياتها من سوء سلوكيات وتجاوزات في حق الأكبر، وكأن الأستاذ تساوى مع تلميذه. ومع الأسف لقد أصبح هذا المسلك نهجًا في الدولة، تذلفًا تارة وعجزًا أخرى. أيضًا، نُشِرٓ بإحدى الصحف الإلكترونية خبرٌ عن تحرش عميد كلية إقليمية بعضوة هيئة تدريس، فصرخت حتى تجمع خلق الله. هذا هو الخبر، فما هو تعليق القرّاء؟ كانت التعليقات ستة، إثنان منها تَهَكَما على الموضوع، وإثنان جاءا خارج الموضوع تمامًا وكانا عن ضرورة التخلص من الأساتذة المتفرغين لإتاحة الفرصة للشباب، وإثنان ردا عليهما ما دخل الأساتذة المتفرغين بحكاية التحرش وبالخبر أصلًا؟!

نغمةُ التخلص من الأساتذة الذين بلغوا السبعين عامًا وكأنها المفتاح السحري لحل مشاكل الإقتصاد وإعطاء الفرصة للشباب تؤكد مع الأسف على مرضٍ في الطرحِ وفي الحلِ، وعلةٍ متأصلةٍ في النفسِ.  فالأساتذةُ المتفرغون مهمشين لا يشغلون أية مناصبًا إداريةً، ويُدرس معظمهم لمرحلة الدراسات العليا. ثم، كم يبلغ ما يتقاضونه حتى تُحَلُ أزمة الاقتصاد الفطسان؟! لنكن صرحاء، كثيرٌ ممن ينادون بالتخلص من الأساتذة فوق السبعين هم من يتصورون أن في ذلك مٓسحٌ لماضيهم غيرِ المشرف سلوكيًا وعلميًا، وهو قطعًا معلومٌ للأساتذةِ الكبار الذين درسوا لهم وخَبِروا نفوسٓهم وممارساتِهم ومسلكٓهم. 

وإذا كان توفير الميزانيات لازم، ألا يجبُ التخلصُ  من الصغار الشباب النغانيغ الذين لا يترقون في الميعاد، والذين يعطون محاضراتٍ منقوصةً زمنًا وعددًا، والذين يقضون وقتهم في الانتدابات هنا وهناك، والذين بكلِ البجاحةِ يسرقون علميًا، والذين يلهثون على فيسبوك وغيره سعيًا وراء المنظرة الفاضية؟ وماذا عن البذاءاتِ مع الطلابِ؟ أليست تلك الممارساتُ الفضائحيةُ معلومةً وعلى مرآى من الجميع؟

تخوض هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز ودونالد ترامب، وهم في ستينات وسبعينات العمر، انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة الأمريكية؛ لم يظهرْ نغانيغ أمريكان مطالبين بتسريحهم والتخلص منهم وإعطاء الفرصة للشباب!! رئيس الجمهورية في البرازيل، بعد عزل رئيستها، لبناني الأصل عمره خمسة وسبعون عامًا، لكن يبدو أيضًا أن نغانيغ البرازيل مطنشين!! رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تبلغ من العمر ستين عامًا ولم يظهر نغنوغ إنجليزي يطالبها بالركنة!! أما النغانيغ عندنا والشايبين على الكراسي فعاملين مش واخدين بالهم مما يجري في العالم، هَمُهم الأكبر التخلص من الأساتذة فوق السبعين، حتى يبدون شبابًا وينطلق الاقتصاد!! التخلصُ من الأساتذة فوق السبعين اقترفه أحد وزراء حسني مبارك ولُقِب على إثرِه بالمبيد، وألغيت هذه الفِعلةُ في حقِهم في فترة الرئيس الأسبق مرسي الذي أيضًا قَدَر أعضاء هيئات التدريس لأنه منهم، ودون أن أكون إخوانيًا لكنها كلمة حق واجبة. 

وبمناسبة التخلص من أي كبير تفنن أحد وزراء المجموعة الاقتصادية في ترديد غنوة التخلص ممن تجاوزوا الستين في الشركات؛ لم ينجح السيد الوزير الزغنون غير في هذه الحدوتة من غنائه وتأليفه وتلحينه!! كم من الأساتذة تخطوا السبعين ويتواجدون في مكاتبهم من السابعة صباحًا، ولم يخرجوا من الدنيا إلا بسيارة انتهى عمرها الافتراضي من ثلاثين عامًا؛ تعفٓفوا وما زالوا، يتألمون من الحقد والغدرِ وسؤ الطوية. هل تُبنى دولةٌ بالغدرِ بمن أعطى طول العمر ولم يخرج في إعارة هنا وهناك؟! هل تُبنى دولةٌ بالحقد؟ هل تُبنى دولةٌ بمن يريدون غسلٓ ماضيهم؟ ثم هل يشيخ العلم؟ 

Twitter: @albahary