الثلاثاء، 15 يونيو 2010

مكافآة نهاية خدمة...



مكافآةُ نهايةِ الخدمةِ هي التكريمُ علي عطاءٍ أفادَ العملَ ورفعَ من شأنه، سواء كان زيادةً في نجاحِه أو إنقاذاً من عثراتٍ أصابته، من يستحقُ هذه المكافآةَ هو من لا يجوزُ أن يختلفَ علي نجاحِه كل ذي فهمٍ وضميرٍ. لكن لما هذه المقدمة، هل هناك في الأمورِ امورٌ لا سمح الله؟ الصراحة أيوه.

اعتدنا أن يكونَ تكريمُ لواءات الجيش، من أصحابِ الحظوةِ، بعد انتهاءِ خدمتِهم، بتسكينهم في رئاسات الأحياءِ أو علي رأس مجالسِ إداراتِ الشركاتِ، صلاحيتُهم، مش مهم، التكريمُ أهَم. برضه إيه الحكايةٍ؟ أين الجديد؟ اسمع يا سيدي، مكافآة نهاية الخدمة أصبحت بالإجلاس علي كراسي رئاسة الجامعات الخاصة، لمن؟ رئيس جامعة حكومية أطاع وزيادة، وزير مفيش مانع حتي لو كان مش قوي، واحد العين عليه لأي سبب. المهم، في سوبرماركت الجامعات الخاصة اجتمعت العِبرُ كلُها، حتي في الإدارة. رؤساء الجامعات الخاصة يًُكيسون، بلا حسد بمضاعفات العشرة آلاف، ولو كانت الجامعة خسرانة وتلفانة، بدلاً من تخفيض المعلوم الشهري الذي يزلطونه هنيئاً مريئاً وكذلك لوازم الأنطزة والفنطزة، يُقلِصون العاملين من أساتذة الجامعات الحكومية المعارين، يسرحون الموظفين والعمال، أكيد تكية بابي، وأبعادية مامي، وهم ورَثوها لأنهم عباقرة! طبعاً الإعلانات بالملايين في الصحف عن انجازاتِهم مشروعة جداً، ولها بدلاً من البندِ بنودٌ، ولا تدخلُ في ترشيد المصاريف.

سَبق أن شُكِلَت لجان ترقيات أعضاء هيئات التدريس بالجامعات الحكوميةِ بما لا نفهم، أيضاً أجلِسَت قيادات جامعية تفننت في عمل اشتراكات، أبونيهات ولا مؤاخذة، مع وسائل الإعلام، هي الفولة كده، جايين علي الجامعات الخاصة؟! ماذا نفعل وتَرَف السكوتِ لا نملكه؟ في زمن الجفافِ كله وارد، إقفل خشمك ترأس حاجة، حكومية، خاصة، المهم تأكل بغشاشة وبسبوسة وتِعمِلهم، ولو كان عمرُك الافتراضي وَلي،،

ليست هناك تعليقات: