
الحكاية فلوس في فلوس، لكن هل تصلح الماشطة الوجه الممسوخ، قصدي العقل التالف؟! بسيطة تعليم مسطح، بالمقاس، يا دلع دلع، وشهادات ملونة بعد دراسة مضنية في الكافتيريا!! بعد الحصول علي الشهادة المزركشة، التي تم توزيعها في حفلة ساهرة صباحي يحييها نجوم الفرفشة والنعنشة والدندشة، تبدأ مرحلة الغسيل، غسيل الشهادات!! كيف؟ التقدم للدراسات العليا في جامعات الحكومية الفقرانة الملهوفة علي قرشين التسجيلات!! بعد أن كانت جامعات الحكومة تدقق في المقبولين للدراسات العليا، هانت، وفتحت باب القبول لكل من هب ودب، المهم تكون جيوبه ثقيلة!! وضع لا مثيل له، وآل إيه بيتكلموا عن الجودة بعين واسعة!! بعد أن تظهر نتيجة الامتحان يبدأ التباكي علي صعوبة الامتحانات وخروجها عن المنهج!! الدراسات العليا أيضاً لازم لها كتاب وزارة!! العجيب أن هناك في إدارات الكليات من يستمع إليهم!! عادي، هم أيضاً أغراب!!
الهندسة، دراسة ومهنة العباقرة شبعت تلطيش، خريجو محال وسوبرماركت الدراسات الهندسية الخاصة ترفضهم جهات العمل في مصر وخارجها، ناهيك عن السمعة السيئة التي تصيب مصر ومؤسساتها المختلفة، ليست التعليمية فقط. المهم أن وزارة التعليم العالي والجودة بالها وضميرها آخر راحة، كله تمام وحبيبتي يا مصر، ليه لأ، طالما لا هناك من حاسب ودقق وراجع،،
كثيراً ما أسأل نفسي لماذا تكتب يا سحس وتشغل معاك الصحف، يا راجل كَبَر، أعمل إيه مش عارف، في حاجات كثير واسعة قوي، بلوة ٦٧٪ منها،،






